الفيلم العراقي "ضربة البداية" يفوز بجائزة مهرجان الخليج الثالث
فاز الفيلم العراقي "ضربة البداية" بإحدى جوائز مهرجان الخليج السينمائي عن الأفلام الروائية الطويلة الذي اختتمت فعالياته اليوم الاربعاء في دبي،
بعد أن كان انطلق يوم الخميس الثامن من شهر نيسان الحالي.ويعتبر الفيلم العراقي "ضربة البداية" للمخرج الكردي شوكت امين كوركي الاجود بين الاشرطة الروائية الطويلة التي عرضت ضمن التظاهرة الرسمية للدورة الثالثة من مهرجان الخليج السينمائي التي تختتم فعالياتها مساء الاربعاء باعلان الافلام الفائزة.
وتتنافس سبعة افلام في المسابقة وتمثل الامارات والعراق والبحرين والسعودية.
ويترأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج المغربي جيلالي فرحاتي ويشارك في عضويتها المخرجة اليمنية خديجة السلامي والممثل الاماراتي ابراهيم سالم والمخرج السعودي محمد الظاهري والفرنسي ماثيو دراراس مدير احد المهرجانات.
ويقدم مهرجان الخليج السينمائي للفيلمين الفائزين بالمركزين الأول والثاني جوائز نقدية بقيمة 50 ألفا و35 ألف درهم على التوالي.
وفيلم "ضربة البداية" هو العمل الثاني للمخرج العراقي كوركي الذي نشأ في ايران وبرز عند تقديمه فيلمه الاول "عبور الغبار" ونال عددا من الجوائز الدولية.
ويظل فيلم كوركي الجديد باعتبار النقاد في دبي الافضل في المهرجان.
وتكتمل عناصر الفيلم لتجعل منه تحفة فنية صغيرة تمزج بين عوالم الخيال وعوالم الواقع وتظهر الصنعة السينمائية في الشريط حرفية عالية تحتوي على الكثير من الجماليات التي تأسر المشاهد رغم قساوة ما ينقله العمل الذي تدور احداثه داخل ملعب كرة قدم تحول الى ملجأ للمهاجرين في شمال العراق.
وينبض الفيلم الذي صور بالابيض والاسود بايقاع الحياة المتحرك داخل اطارات امتازت بمستوى بصري متميز ينم عن لغة سينمائية ناضجة عبرت بتلقائية وصدق عكسه الاداء التمثيلي لمزيج من المحترفين وغير الممثلين.
اما الشريط الاماراتي "دار الحي" ومقارنة بالافلام المشاركة فحظي بالمرتبة الثانية من رصيد الاعجاب واحبه الشباب اكثر من الجيل الاكبر وفيه نجح المخرج علي مصطفى في حبك سيناريو سجل مقاربة للحياة في الراهن من خلال شخصيات تتقاطع ولا تلتقي تحلم وتحقق بعض احلامها لكن يكون عليها دائما ان تنطلق مجددا.
وسلط الفيلم الضوء على الخلطة السكانية والتنوع الاثني والثقافي الذي يشكله نموذج دبي كمدينة تصلح للعيش والنجاح والحلم وحيث يظل الاخفاق فيها واردا في الحياة العملية كما على الصعيد العاطفي.
اما الفيلم الثالث الذي برز في مسابقة الاعمال الروائية الخليجية الطويلة فهو شريط "محنة" وهو العمل الاول للشاب العراقي-الايطالي حيدر رشيد وهو سجل عبره تجربة خاصة اكثر بحثا في طبيعة الاطارات وكذلك في المعالجة.
وتقدم القصة حياة شاب يعيش في مدينة اوروبية يعجز عن التصالح معها ولا تغيب عن يوميات هذا الشاب لا صورة ولا صوت الاب الاكاديمي المثقف الذي قتل في العراق فيما هو ينجز اولى محاولاته الكتابية مسلطا الضوء على غربة الانسان في مدينة واسعة مثل لندن التي تعج بالحركة.
كما يسجل "محنة" ارتباك علاقة الشاب بصديقته في حوارات حميمة شديدة الاحكام تدور في امكنة مغلقة ويمتاز بصورته القاتمة واطاراته القريبة المتحركة غير الاكيدة وهو كما فيلم "ضربة البداية" صور بكاميرا رقمية.
اما الفيلمان البحرينيان المشاركان في المسابقة فتطرق كلاهما لقضايا اجتماعية. فعالج شريط "حنين" لعباس حسين الحليبي موضوع الانقسام الطائفي في البحرين وتحولات هذا البلد الخاضع لتاثيرات خارجية اعتبارا من ثمانينيات القرن الماضي فيما صور "ايام يوسف الاخيرة" لمحمد جناحي قصة درامية نقلت تحديات اشقاء ثلاثة صغار تركوا وحدهم في مواجهة العالم.
وقدم شريط العراقي محمد الدراجي "ابن بابل" خارج المسابقة كونه لم يستجب لشروط المهرجان التي تفرض الا يكون الشريط قد عرض في مهرجان آخر غير مهرجان دبي في الامارات العربية. ويروي الشريط رحلة جدة تقوم بصحبة حفيدها بزيارة اماكن مختلفة من العراق بحثا عن جثة ابنها في ظل النظام العراقي السابق.
واستفاد "ابن بابل" من دعم انتاجي من جهات عدة بينها اليمن والامارات ومصر وهولندا.
العراق بعد سقوط النظام السابق.
وفي الدورة الثالثة من المهرجان الذي يريد ان يصبح واجهة للسينما الخليجية الجديدة، تظل السينما الروائية العراقية متصدرة ولعل ماضيها وارثها باعتبارها الاقدم في المنطقة فضلا عن واقع العراق اليوم والذي يتشكل من دراما تفوق الوصف، اضافة لتشتت المبدعين العراقيين عبر العالم كلها عوامل تلعب دورا في تفوقها على السينما الخليجية الناشئة التي تبرز في الروائي القصير.
ويترأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج المغربي جيلالي فرحاتي ويشارك في عضويتها المخرجة اليمنية خديجة السلامي والممثل الاماراتي ابراهيم سالم والمخرج السعودي محمد الظاهري والفرنسي ماثيو دراراس مدير احد المهرجانات.
ويقدم مهرجان الخليج السينمائي للفيلمين الفائزين بالمركزين الأول والثاني جوائز نقدية بقيمة 50 ألفا و35 ألف درهم على التوالي.
وفيلم "ضربة البداية" هو العمل الثاني للمخرج العراقي كوركي الذي نشأ في ايران وبرز عند تقديمه فيلمه الاول "عبور الغبار" ونال عددا من الجوائز الدولية.
ويظل فيلم كوركي الجديد باعتبار النقاد في دبي الافضل في المهرجان.
وتكتمل عناصر الفيلم لتجعل منه تحفة فنية صغيرة تمزج بين عوالم الخيال وعوالم الواقع وتظهر الصنعة السينمائية في الشريط حرفية عالية تحتوي على الكثير من الجماليات التي تأسر المشاهد رغم قساوة ما ينقله العمل الذي تدور احداثه داخل ملعب كرة قدم تحول الى ملجأ للمهاجرين في شمال العراق.
وينبض الفيلم الذي صور بالابيض والاسود بايقاع الحياة المتحرك داخل اطارات امتازت بمستوى بصري متميز ينم عن لغة سينمائية ناضجة عبرت بتلقائية وصدق عكسه الاداء التمثيلي لمزيج من المحترفين وغير الممثلين.
اما الشريط الاماراتي "دار الحي" ومقارنة بالافلام المشاركة فحظي بالمرتبة الثانية من رصيد الاعجاب واحبه الشباب اكثر من الجيل الاكبر وفيه نجح المخرج علي مصطفى في حبك سيناريو سجل مقاربة للحياة في الراهن من خلال شخصيات تتقاطع ولا تلتقي تحلم وتحقق بعض احلامها لكن يكون عليها دائما ان تنطلق مجددا.
وسلط الفيلم الضوء على الخلطة السكانية والتنوع الاثني والثقافي الذي يشكله نموذج دبي كمدينة تصلح للعيش والنجاح والحلم وحيث يظل الاخفاق فيها واردا في الحياة العملية كما على الصعيد العاطفي.
اما الفيلم الثالث الذي برز في مسابقة الاعمال الروائية الخليجية الطويلة فهو شريط "محنة" وهو العمل الاول للشاب العراقي-الايطالي حيدر رشيد وهو سجل عبره تجربة خاصة اكثر بحثا في طبيعة الاطارات وكذلك في المعالجة.
وتقدم القصة حياة شاب يعيش في مدينة اوروبية يعجز عن التصالح معها ولا تغيب عن يوميات هذا الشاب لا صورة ولا صوت الاب الاكاديمي المثقف الذي قتل في العراق فيما هو ينجز اولى محاولاته الكتابية مسلطا الضوء على غربة الانسان في مدينة واسعة مثل لندن التي تعج بالحركة.
كما يسجل "محنة" ارتباك علاقة الشاب بصديقته في حوارات حميمة شديدة الاحكام تدور في امكنة مغلقة ويمتاز بصورته القاتمة واطاراته القريبة المتحركة غير الاكيدة وهو كما فيلم "ضربة البداية" صور بكاميرا رقمية.
اما الفيلمان البحرينيان المشاركان في المسابقة فتطرق كلاهما لقضايا اجتماعية. فعالج شريط "حنين" لعباس حسين الحليبي موضوع الانقسام الطائفي في البحرين وتحولات هذا البلد الخاضع لتاثيرات خارجية اعتبارا من ثمانينيات القرن الماضي فيما صور "ايام يوسف الاخيرة" لمحمد جناحي قصة درامية نقلت تحديات اشقاء ثلاثة صغار تركوا وحدهم في مواجهة العالم.
وقدم شريط العراقي محمد الدراجي "ابن بابل" خارج المسابقة كونه لم يستجب لشروط المهرجان التي تفرض الا يكون الشريط قد عرض في مهرجان آخر غير مهرجان دبي في الامارات العربية. ويروي الشريط رحلة جدة تقوم بصحبة حفيدها بزيارة اماكن مختلفة من العراق بحثا عن جثة ابنها في ظل النظام العراقي السابق.
واستفاد "ابن بابل" من دعم انتاجي من جهات عدة بينها اليمن والامارات ومصر وهولندا.
العراق بعد سقوط النظام السابق.
وفي الدورة الثالثة من المهرجان الذي يريد ان يصبح واجهة للسينما الخليجية الجديدة، تظل السينما الروائية العراقية متصدرة ولعل ماضيها وارثها باعتبارها الاقدم في المنطقة فضلا عن واقع العراق اليوم والذي يتشكل من دراما تفوق الوصف، اضافة لتشتت المبدعين العراقيين عبر العالم كلها عوامل تلعب دورا في تفوقها على السينما الخليجية الناشئة التي تبرز في الروائي القصير.
وعرض المهرجان، الذي أقيم تحت رعاية الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس "هيئة دبي للثقافة والفنون"(دبي للثقافة) بالتعاون مع مدينة دبي للاستديوهات، على مدى أيامه السبعة،194 فيلماً من 41 دولة بينها 81 فيلماً في عرضها العالمي الأول، و11 فيلماً في عرضها الدولي الأول، و33 فيلماً في عرضها الأول بمنطقة الشرق الأوسط، و17 فيلماً في عرضها الأول بمنطقة الخليج، وتسعة أفلام في عرضها الأول بدولة الإمارات العربية المتحدة
قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك